﴿ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾ قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْءَاتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ﴾ يعني التوراة. ﴿وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ والتَّقْفِيَةُ: الإتْباع , ومعناه: وأَتْبَعْنَا , يقال اسْتَقْفَيْتُهُ إِذَا جئت من خلفه , وسميت قافية الشعر قافية لأنها خلفه. ﴿وَءاتينا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾ وفيها ثلاثة أقاويل:
Tafsir QS. Al-Baqarah: 86 البقرة
أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿٨٦﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
أحدها: أن البينات الحجج. والثاني: أنها الإنجيل. والثالث: وهو قول ابن عباس , أن البينات التي أوتيها عيسى إحياء الموتى , وخلقه من الطين كهيئة الطير , فيكون طيراً بإذن الله , وإبراء الأسْقَام. ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدْسِ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أن روح القدس الاسم الذي يحيي به عيسى الموتى , وهذا قول ابن عباس. والثاني: أنه الإنجيل , سماه روحاً , كما سمى الله القرآن روحاً في قوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ أَوحَينَا إِلَيكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا﴾. والثالث: وهو الأظهر , أنه جبريل ﵇ , وهذا قول الحسن وقتادة , والربيع , والسدي , والضحاك. واختلفوا في تسمية جبريل بروح القدس , على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه سُمِّيَ رُوحاً , لأَنَّه بمنزلة الأرواح للأبدان , يحيي بما يأتي به من البينات من الله ﷿. والثاني: أنه سمي روحاً , لأن الغالب على جسمه الروحانية , لرقته , وكذلك سائر الملائكة , وإنما يختص به جبريل تشريفاً. والثالث: أنه سمي روحاً , لأنه كان بتكوين الله تعالى له روحاً من عنده من غير ولادة. والقُدُس فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: هو الله تعالى , ولذلك سُمِّي عيسى ﵇ روح القدس , لأن الله تعالى كوَّنه من غير أب , وهذا قول الحسن والربيع وابن زيد. قال ابن زيد: القدس والقدوس واحد. والثاني: هو الظهر , كأنه دل به على التطهر من الذنوب. والثالث: أن القدس البركة , وهو قول السدي.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.