Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 86 البقرة

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

(﴿هُوَ﴾): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿مُحَرَّمٌ:﴾ خبره. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾

متعلقان ب ﴿مُحَرَّمٌ؛﴾ لأنه اسم مفعول. ﴿إِخْراجُهُمْ:﴾ نائب فاعل ب ﴿مُحَرَّمٌ﴾ سدّ مسدّ خبره، ويكون قد قام مقام الجملة، وهو في محل رفع خبر المبتدأ: (﴿هُوَ﴾).

﴿أَفَتُؤْمِنُونَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام توبيخي تقريعي. الفاء: حرف استئناف، أو حرف عطف. (تؤمنون): فعل مضارع، والواو فاعله. ﴿بِبَعْضِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (بعض) مضاف، و ﴿الْكِتابِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على جملة محذوفة، التقدير:

أتفعلون ذلك، فتؤمنون؟! وهذا الكلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ:﴾

معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف استئناف. (ما): نافية.

﴿جَزاءُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿مِنْ﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَفْعَلُ ذلِكَ:﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يَفْعَلُ﴾ المستتر.

﴿إِلاّ:﴾ أداة حصر. ﴿خِزْيٌ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿فِي الْحَياةِ:﴾ متعلقان ب ﴿خِزْيٌ﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة. ﴿الْحَياةِ:﴾ مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر.

هذا؛ وقد قال أبو البقاء: يجوز اعتبار: (ما) استفهاما مبتدأ، و ﴿جَزاءُ﴾ خبره، و ﴿إِلاّ خِزْيٌ﴾ بدلا من: ﴿جَزاءُ﴾ ولا أراه قويّا. والجملة الاسمية ﴿فَما جَزاءُ:﴾ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَيَوْمَ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿يَوْمَ﴾): ظرف زمان متعلق بالفعل بعده، و (﴿يَوْمَ﴾) مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿يُرَدُّونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو نائب فاعله. ﴿إِلى أَشَدِّ:﴾

متعلقان بما قبلهما. و ﴿أَشَدِّ﴾ مضاف، و ﴿الْعَذابِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ انظر إعرابها في الآية رقم [٧٤]. هذا؛ ويقرأ: ﴿يُرَدُّونَ﴾ و ﴿تَعْمَلُونَ﴾ بالياء، والتاء، فعلى القراءة بالياء يكون التفاتا من الخطاب إلى الغيبة.

﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)﴾

الشرح: ﴿أُولئِكَ:﴾ أي: اليهود الذين كانوا في عصر النبي ﷺ، وكانوا يفعلون المتناقضات، كما رأيت في الآية السابقة. ﴿اِشْتَرَوُا:﴾ استبدلوا، انظر مثله في الآية رقم [١٦].

﴿الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ:﴾ هما على حذف مضاف؛ أي: نعيم الحياة الدنيا بنعيم الآخرة وخيراتها، والمراد هنا: اختاروا الدنيا، وفضلوها على الآخرة.

﴿فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ﴾ أي: لا يفتّر عنهم ساعة واحدة. ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ أي: وليس لهم ناصر ينصرهم، ولا مجير ينقذهم من عذاب الله الأليم. هذا؛ ووصف الله الحياة بالدنيا لحقارتها، ودناءتها، وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ورحم الله من يقول: [الكامل]

Juz 1, halaman 238 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →