Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 7 القصص

وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أن يري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا يخافون من تدمير ملكهم على يد مولود من بني إسرائيل، فلم يفده قتل الألوف من الأولاد الأبرياء، وتحقق مراد الله تعالى، فهو النافذ الحكم والسلطان على الإطلاق.

-٢ -

إلقاء موسى في اليم بعد ولادته وإرضاعه والبشارة بنبوته

﴿وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨) وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩) وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠) وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١) وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣) وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاِسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤)﴾

Juz 20, halaman 60 ›

الإعراب:

﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ.﴾. اللام في ﴿لِيَكُونَ﴾ يسميها البصريون لام العاقبة، أي كان عاقبة التقاطهم العداوة والحزن، وإن لم يكن التقاطهم له لهما. ويسميها الكوفيون لام الصيرورة، أي صار لهم عدوا وحزنا، وإن التقطوه لغيرهما.

﴿قُرَّتُ عَيْنٍ.﴾. إما خبر مبتدأ محذوف، أي هو قرة عين، وإما مبتدأ، وخبره:

﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾.

﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ الجملة حال من الملتقطين.

﴿إِنْ كادَتْ﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف أي إنها.

﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ إما جمع شدّة كنعمة وأنعم، وإما جمع شدّ، نحو قدّ وأقدّ، وإما واحد مفرد، وليس في الأسماء المفردة ما هو على وزن أفعل إلا «أصبغ» و «آجر» و «أيمن» وآنك: وهو الرصاص المذاب الخالص.

البلاغة:

﴿إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ عبر بالجملة الاسمية عن الفعلية: سنرده ونجعله، للاعتناء بالبشارة؛ لأن الجملة الاسمية تفيد الثبوت والاستمرار.

﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها﴾ استعارة، شبه ما ألقى في قلبها من الصبر بربط الشيء خشية ضياعه، مستعيرا لفظ الربط للصبر.

﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ خاطبت امرأة فرعون زوجها بصيغة الجمع بدل صيغة المفرد «لا تقتله» للتعظيم.

﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ﴾ ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ توافق الفواصل من المحسنات البديعية.

المفردات اللغوية:

﴿وَأَوْحَيْنا﴾ وحي إلهام، مثل ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [النحل ٦٨/ ١٦] أو وحي منام. ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ ما أمكنك إخفاؤه. ﴿فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ بأن يحسّ به أحد. ﴿الْيَمِّ﴾ البحر أي النيل. ﴿وَلا تَخافِي﴾ غرقه. ﴿وَلا تَحْزَنِي﴾ لفراقه، والخوف: غم لتوقع مكروه في المستقبل، والحزن: غم يحدث بسبب مكروه حصل. ﴿إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ عن قريب بحيث تأمنين

Juz 20, halaman 61 ›

عليه. ﴿وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ بشارة بالرسالة والنبوة. فأرضعته ثلاثة أشهر، ولما ألح فرعون في طلب المواليد وأرسل الجواسيس للبحث، وضعته في تابوت مطلي بالقار من الداخل، وألقته في بحر النيل ليلا. ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ الالتقاط: أخذ الشيء فجأة من غير طلب له ولا إرادة. أي التقط أعوان فرعون التابوت صبيحة الليل، ووضعوه بين يديه، ففتحه وأخرج موسى منه.

﴿لِيَكُونَ لَهُمْ﴾ في عاقبة الأمر. ﴿عَدُوًّا﴾ ينقض لهم جذور تدينهم. ﴿وَحَزَناً﴾ يزيل ملكهم، وحزن: اسم فاعل من حزن كأحزن، وقرئ «حزنا».

﴿وَهامانَ﴾ وزير فرعون. ﴿خاطِئِينَ﴾ آثمين عاصين، من الخطيئة وهي هنا الشرك، مأخوذ من خطئ: تعمد الخطأ. أما أخطأ: فمعناه لم يصب، بغير تعمد. ﴿وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ وقد همّ مع أعوانه بقتله. ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ أي هو قرة عين، أي مصدر فرح وسرور، يقال: قرّت به العين، أي فرحت وسرّت. ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ خطاب بلفظ الجمع للتعظيم. ﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا﴾ فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع. ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ أو نتبناه، فإنه أهل له. ﴿هُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ أي والحال أنهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه، وأنهم مخطئون في التقاطه وفي طمع النفع منه.

﴿وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً﴾ أي خاليا من العقل، لما دهمها من الخوف والحيرة حين سمعت بوقوعه في يد فرعون عدو بني إسرائيل، مثل قوله تعالى: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ [إبراهيم ٤٣/ ١٤] أي لا عقول فيها. ﴿إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾ أي لتظهر بأنه ابنها. ﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها﴾ بالصبر، أي سكّناه وثبتناه. ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ المصدقين بوعد الله.

وجواب ﴿لَوْلا﴾ دل عليه ما قبله.

﴿قُصِّيهِ﴾ اقتفي أثره وتتبعي خبره حتى تعلمي مصيره. ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ أي أبصرته عن بعد اختلاسا. ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ لا يدرون أنها أخته وأنها ترقبه. ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ قبل رده إلى أمه، أي منعناه أن يرتضع من المرضعات، فلم يقبل ثدي واحدة من المراضع المحضرة له. ﴿فَقالَتْ﴾ أخته. ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ أي يتكفلون أو يضمنون إرضاعه والقيام بشؤونه لأجلكم. ﴿وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ﴾ لا يقصرون في إرضاعه وتربيته.

﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾ بلقائه. ﴿وَلا تَحْزَنَ﴾ حينئذ بفراقه. ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ لتعلم علم مشاهدة أن وعد الله برده إليها صدق. ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ أي ولكن أكثر الناس لا يعلمون بهذا الوعد، ولا بأن هذه أخته وهذه أمه، فمكث عندها إلى أن فطمته، ثم تربى عند فرعون.

﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ غاية نموه، وهو مفرد جاء على وزن الجمع، وبلوغ الأشد: من ثلاثين إلى أربعين سنة، فإن العقل يكمل حينئذ. ﴿وَاسْتَوى﴾ اكتملت أو نضجت قواه الجسدية والعقلية

Juz 20, halaman 62 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →