٦٢٠٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾، يقول: إن شاء أخرجهم مِن النفاق إلى الإيمان (¬٢). (١٢/ ١٣)
٦٢٠٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ﴾ قال: يميتهم على نفاقهم، فيوجب لهم العذاب، ﴿أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ قال: يخرجهم من النفاق بالتوبة، حتى يموتوا وهم تائبون مِن النفاق، فيغفر لهم (¬٣). (١٢/ ١٣)
٦٢٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ﴾ بنقض العهد ﴿إنْ شاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ فيهديهم مِن النفاق إلى الإيمان، ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (¬٤). (ز)
٦٢٠١٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ إنْ شاءَ﴾ فيموتوا على نفاقهم فيعذبهم، ﴿أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ فيرجعوا مِن نفاقهم، ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (¬٥). (ز)
٦٢٠١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ﴾، قال: الأحزاب (¬٦). (١٢/ ١٣)
٦٢٠١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾: وذلك يوم أبي سفيان والأحزاب، ردّ الله أبا سفيان وأصحابه بغيظهم لم ينالوا خيرًا (¬٧). (ز)
٦٢٠١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ﴾ قال: أبو سفيان
وأصحابه، ﴿لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾ قال: لم يصيبوا مِن محمد ﷺ وأصحابه ظَفَرًا (¬١). (١٢/ ١٣)
٦٢٠١٤ - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق-: ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾، أي: قريش، وغطفان (¬٢). (ز)
٦٢٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: أبا سفيان وجموعه مِن الأحزاب ﴿بغيظهم﴾ (¬٣). (ز)
٦٢٠١٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه-، قوله: ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾: يعني: قريشًا، وغطفان (¬٤). (ز)
٦٢٠١٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾ لم ينالوا من المسلمين خيرًا، وظَفرهم بالمسلمين لو ظفروا عندهم خير. وقال بعضهم: لم ينالوا خيرًا، يعني: لم يصيبوا ظَفرًا ولا غنيمة (¬٥). (ز)
﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾
قراءات:
٦٢٠١٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مرة- أنّه كان يقرأ هذا الحرف: (وكَفى اللهَ المُؤْمِنِينَ القِتالَ بِعَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ) (¬٦) [٥٢١٨]. (١٢/ ١٤)
٦٢٠١٩ - عن أبي سعيد الخدري -من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري- قال: حُبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء، حتى كان بعد العشاء بهَويٍّ (¬١)، وكُفينا ذلك؛ فأنزل الله: ﴿وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾، فأمر رسول الله ﷺ بلالًا فأقام، ثم صلى الظهر كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام فصلى العصر كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام المغرب فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام العشاء فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك، وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾ [البقرة: ٢٣٩] (¬٢). (١٢/ ١١)
تفسير الآية:
٦٢٠٢٠ - عن سعيد بن المسيب، قال: لما كان يوم الأحزاب حُصِر النبيُّ ﷺ وأصحابه بضع عشرة ليلة، حتى خلص إلى كل امرئ منهم الكرب، وحتى قال النبي ﷺ: «اللهم، إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم، إنك إن تشأ لا تُعبد». فبينما هم على ذلك إذ جاء نُعَيْم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان جميعًا، فخذَّل بين الناس، فانطلق الأحزاب منهزمين من غير قتال؛ فذلك قوله: ﴿وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ﴾ (¬٣). (١٢/ ١٤)
٦٢٠٢١ - عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق محمد بن إسحاق-، نحو ذلك مطولًا (¬٤). (ز)
٦٢٠٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ﴾، قال: بالجنود من عنده، والريح التي بعث عليهم (¬٥). (١٢/ ١٣)