Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 43 سبأ

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴿٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وهذا ما يقال للملائكة ﵈ من قبل الله عند جوابهم بالتبرؤ عما نسبه إليهم المشركون، يخاطبون بذلك على رءوس الأشهاد إظهارًا لعجزهم وقصورهم أمام زاعمي عبادتهم، وتنصيصًا على ما يوجب خيبة رجاء العابدين فيهم.

وقيل: إن نسبة عدم النفع والضر إلى البعض المبهم للمبالغة فيما هو المقصود الذي هو بيان عدم نفع الملائكة للعبدة بنظمه في سلك عدم نفع العبدة لهم، كأَن نفع الملائكة لعبدتهم في الاستحالة والانتفاء كنفع العبدة لهم.

والمراد باليوم يومُ القيامة، وتقييد الحكم به مع ثبوته على الإطلاق، لانعقاد رجاء المشركين على تحقق النفع يومئذ ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ وهم المشركون حيث ظلموا أنفسهم بعدم الإِيمان: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا، يقال لهم ذلك توبيخًا وتقريعًا.

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٤٣) وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (٤٤) وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾

Juz 8, halaman 285 ›

المفردات:

﴿آيَاتُنَا﴾: القرآن. ﴿قَالُوا مَا هَذَا﴾: يعنون رسول الله التالي للآيات. ﴿يَصُدَّكُمْ﴾: يصرفكم ويمنعكم. ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾: من الأصنام. ﴿وَقَالُوا مَا هَذَا﴾: يعنون القرآن المتلُوَّ. ﴿إِفْكٌ مُفْتَرًى﴾: مختَلَقٌ ﴿لِلْحَقِّ﴾: أمر النبوة كله، أو دين الإِسلام. ﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾: ظاهر لمن تأمله أنه سحر. ﴿كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾: يقرأونها ﴿مِعْشَارَ﴾ معشار الشيء: عشره، وقيل: المعشار: عشر العشر، وقيل المعشار: عشر العُشَير، والعُشَيرُ هو عشر العشر، قال الماوردي: وهو الأظهر: لأن المراد المبالغة في التقليل اهـ: قرطبي. ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾: فكيف كأَن إنكاري لهم بالتدمير؟ والاستفهام للتهويل، أي: كان إنكاري هائلًا شديدًا.

التفسير

٤٣ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾:

هذا بيان لبعض آخر من كفرهم، أي: وإذا تتلى عليهم بلسان رسول الله ﷺ آياتنا الناطقة بأحقية عقيدة التوحيد وبطلان الشرك، يسمعونها من فمه الشريف، قالوا: ما هذا؟ - يعنون رسول الله التالي للآيات الواضحات - إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم من الأَصنام، ويصرفكم عنه، ويمنعكم منه، فيجعلكم من أتباعه من غير أن يكون له دين إلهي، وإضافة الآباء إلى المخاطبين لتحريك عروق العصبية منهم، مبالغة في تحبيب الشرك إلى نفوسهم، وتثبيتهم عليه، وتنفيرهم عن التوحيد، وقالوا: ما هذا - يعنون القرآن المتلو عليهم - إلا كذب مختلق ومفترى بإسناده إلى الله ﷿ وأشاروا إلى القرآن بهذه الاشارة للنيل منه - قبحهم الله - وأنَّى لهم ذلك وهو الكتاب الكامل ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ كما أشاروا إلى الرسول بمثلها في قولهم الذي حكاه القرآن عنهم بقوله: ﴿مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ للغض من شأنه ولن يستطيعوا، فهو ﷺ خير

Juz 8, halaman 286 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →