Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 56 غافر

إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثالث: أنهم أربعة: الملائكة والنبيون والمؤمنون والأجساد , قاله زيد بن أسلم ثم في ﴿الأشهاد﴾ أيضاً وجهان: أحدهما: جمع شهيد مثل شريف , وأشراف. الثاني: أنه جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب. قوله ﷿: ﴿فاصبر إنَّ وعد الله حق﴾ فيه قولان: أحدهما: هو ما وعد الله رسوله في آيتين من القرآن أن يعذب كفار مكة , قاله مقاتل. الثاني: هو ما وعد الله رسوله أن يعطيه المؤمنين في الآخرة , قاله يحيى بن سلام. ﴿واستغفر لذنبك﴾ اي من ذنب إن كان منك. قال الفضيل: تفسير الاستغفار أقلني. ﴿وسبح بحمد ربِّك﴾ قال مجاهد: وصَلِّ بأمر ربك. ﴿بالعشي والإبكار﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها صلاة العصر والغداة , قاله قتادة. الثاني: أن العشي ميل الشمس إلى أن تغيب , والإبكار أول الفجر , قاله مجاهد. الثالث: هي صلاة مكة قبل أن تفرض الصلوات الخمس ركعتان غدوة وركعتان عشية , قاله الحسن. قوله ﷿: ﴿إنّ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم﴾ أي بغير حجة جاءتهم. ﴿إن في صدورهم إلا كبرٌ ما هم ببالغيه﴾ فيه قولان: أحدهما: أن اكبر العظمة التي في كفار قريش، ما هم ببالغيها، قاله مجاهد. الثاني: ما يستكبر من الإعتقاد وفيه قولان: أحدهما: هو ما أمله كفار قريش في النبي ﷺ وفي أصحابه أن يهلك ويهلكوا , قاله الحسن. الثاني: هو أن اليهود قالوا إن الدجال منا وعظموا أمره , واعتقدوا أنهم يملكون، وينتقمون، قاله أبو العالية.

Juz 5, halaman 161 ›

﴿فاستعذ بالله﴾ من كبرهم. ﴿إنه هو السميع﴾ لما يقولونه ﴿البصير﴾ بما يضمرونه.

Juz 5, halaman 162 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →