Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 23 فصلت

وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا؛ سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا؛ لم يسمعه، فقال الآخر: إن سمع منه شيئا؛ سمعه كله. فقال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ إلى قوله:

﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾. قال: هذا حديث حسن صحيح، قال الثعلبي: والثقفي: عبد يا ليل، وختناه: ربيعة، وصفوان بن أمية.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. و (ما): نافية. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿تَسْتَتِرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان)، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية: (هو خلقكم...) إلخ على جميع الوجوه المعتبرة فيها. ﴿أَنْ يَشْهَدَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والمصدر المؤول منهما في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: من أن يشهد، ويسمى مثل ذلك في محل نصب بنزع الخافض؛ لأن الفعل قبله لا يتعدى بنفسه. والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما، أو المصدر المؤول في محل نصب مفعول لأجله؛ أي: لأجل أن يشهد. أو مخافة أن يشهد. وقيل: هو في محل نصب مفعول به على تضمين الفعل قبله معنى الظن. وفيه بعد.

﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿سَمْعُكُمْ:﴾ فاعل ﴿يَشْهَدَ﴾ وما بعده معطوف عليه، والكاف في محل جر بالإضافة، ولا صلة للتوكيد.

﴿وَلكِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لكن): حرف استدراك مهمل، لا عمل له. ﴿ظَنَنْتُمْ:﴾

فعل، وفاعل. ﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَعْلَمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهَ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿أَنْ﴾. ﴿كَثِيراً:﴾

مفعول به. ﴿مِمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿كَثِيراً،﴾ وقيل: متعلقان بمحذوف صفة له، أو هما متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (من)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: لا يعلم كثيرا من الذي، أو من شيء تعملونه، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب: (من) التقدير: من عملكم، و ﴿أَنْ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (ظن)، والجملة الفعلية:

﴿وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها.

﴿وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ (٢٣)﴾

الشرح: ﴿وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ..﴾. إلخ أي: ظنكم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. ﴿أَرْداكُمْ:﴾

أهلككم، وأدخلكم جهنم. وفي هذا تنبيه على أن من حق المؤمن ألاّ يذهب عنه، ولا يزل عن

Juz 8, halaman 437 ›

ذهنه: أن عليه من الله عينا كالئة، ورقيبا مهيمنا؛ حتى يكون في أوقات خلواته من ربه أهيب، وأحسن احتشاما، وأوفر تحفظا، وتصونا منه مع الملأ، ولا يتبسط في سره مراقبة من التشبه بهؤلاء الظانين. انتهى. كشاف. ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾ أي: فخسرتم سعادتكم، وأنفسكم؛ حيث دخلتم النار. وانظر ﴿الْخُسْرانُ﴾ في سورة (الزمر) رقم [١٥]. هذا؛ والفعل (أصبحتم) بمعنى: صرتم، وليس المراد التوقيت بالصبح. وانظر الآية رقم [٤٨] من سورة (الزمر).

هذا؛ وقال النبي ﷺ: «لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسن الظنّ بالله، فإن قوما أساؤوا الظنّ بربهم، فأهلكهم». فذلك قوله تعالى: ﴿وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ..﴾. إلخ هذا؛ وفي الحديث القدسي الطويل الذي يرويه أبو هريرة-﵁-عن النبي ﷺ، عن رب العزة، وخرجه الستة ما عدا أبا داود: «أنا عند ظنّ عبدي بي...» إلخ.

هذا؛ والظن نوعان: ظن ينجي، وظن يردي، فالأول: هو أن يظن العبد بربه خيرا، ويحسن ظنّه به، ويقرن ذلك بالعمل الصالح، والخوف منه تعالى، ومراقبته، والوقوف على حدوده، فيحل ما أحل الله، ويحرم ما حرم. والثاني: هو أن يظن العبد بربه خيرا، ولكنه لا يؤدي لله حقا، ولا يعرف للرسول ﷺ واجبا، فهذا هو الظن الكاذب، الذي يقول الله فيه: ﴿وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ..﴾. إلخ. وقال الحسن البصري ﵀: إن قوما ألهتهم الأمانيّ حتى خرجوا من الدّنيا؛ وما لهم حسنة، ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب! ولو أحسن الظن؛ لأحسن العمل، وتلا الآية الكريمة التي نحن بصدد شرحها. وقال عمر بن الخطاب-﵁-في هذه الآية: هؤلاء قوم كانوا يدمنون المعاصيّ، ولا يتوبون منها، ويتكلون على المغفرة؛ حيث خرجوا من الدنيا مفاليس، ثم قرأ الآية. انتهى. قرطبي. وخذ ما يلي بمناسبة هذه الآية منه أيضا:

فعن معقل بن يسار-﵁-عن النبي ﷺ قال: «ليس من يوم يأتي على ابن آدم، إلا ينادي فيه: يا بن آدم! أنا خلق جديد، وأنا فيما تعمل غدا عليك شهيد، فاعمل فيّ خيرا؛ أشهد لك به غدا، فإني لو قد مضيت؛ لم ترني أبدا. ويقول الليل مثل ذلك». ذكره أبو نعيم الحافظ، وقال محمد بن بشير، فأحسن: [الطويل]

مضى أمسك الأدنى شهيدا معدّلا... ويومك هذا بالفعال شهيد

فإن تك بالأمس اقترفت إساءة... فثنّ بإحسان وأنت حميد

ولا ترج فعل الخير منك إلى غد... لعلّ غدا يأتي وأنت فقيد

الإعراب: ﴿وَذلِكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (ذلكم): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿ظَنُّكُمُ:﴾ خبر، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع

Juz 8, halaman 438 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →