Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 39 فصلت

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

السجدة قبله. والثاني وهو الأصح عند أصحاب الشافعي، وكذلك نقله الرافعي: أنه عند قوله تعالى:

﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ وهو قول ابن عباس، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، وقتادة، وحكاه الزمخشري عن أبي حنيفة؛ لأن عنده تمام الكلام. انتهى. خازن بحروفه. والله أعلم بمراده.

الإعراب: ﴿فَإِنِ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿اِسْتَكْبَرُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية... إلخ، وجواب الشرط محذوف، التقدير: فدعهم، وشأنهم، وإن ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿فَالَّذِينَ:﴾ الفاء: حرف تعليل. (الذين):

اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكَ﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿يُسَبِّحُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿لَهُ:﴾ متعلقان به. ﴿بِاللَّيْلِ:﴾ متعلقان به أيضا. ﴿وَالنَّهارِ:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية تعليل لجواب الشرط المحذوف، الذي رأيت تقديره. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿لا يَسْأَمُونَ﴾ المنفية في محل رفع خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٩)﴾

الشرح: ﴿وَمِنْ آياتِهِ﴾ أي: ومن العلامات الدالة على قدرة الله، وعظمته، والباعثة على توحيده، وعبادته. ﴿أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً:﴾ يابسة متطامنة. مستعار من الخشوع بمعنى: التذلل لحال الأرض؛ إذا كانت قحطة، لا نبات فيها. وفي القرطبي: الخطاب لكل عاقل؛ أي: ومن آياته الدالة على أنه يحيي الموتى: ﴿أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً﴾ أي: يابسة جدبة. هذا وصف الأرض بالخشوع، قال النابغة: [الطويل]

رماد ككحل العين لأيا أبينه... ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع

والأرض الخاشعة: الغبراء؛ التي لا تنبت، وبلدة خاشعة مغبرة لا ينزل بها مطر. ﴿فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ﴾ أي: بالنبات. قاله مجاهد. يقال: اهتز الإنسان؛ أي: تحرك. ﴿وَرَبَتْ﴾ أي:

انتفخت، وعلت قبل أن تنبت. قاله مجاهد. أي: تصدعت عن النبات بعد موتها، وعلى هذا التقدير يكون في الكلام تقديم، وتأخير، وتقديره: ربت، واهتزت. والاهتزاز، والربو قد يكونان

Juz 8, halaman 459 ›

قبل الخروج من الأرض، وقد يكونان بعد خروج النبات إلى وجه الأرض، فربوها: ارتفاعها، ويقال للموضع المرتفع: ربوة، ورابية، فالنبات يتحرك للبروز، ثم يزداد في جسمه بالكبر، طولا، وعرضا. هذا؛ وقد قال تعالى في سورة (الحج) رقم [٥]: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾.

هذا؛ وفي قوله تعالى: ﴿أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً﴾ استعارة مكنية، فقد استعير الخشوع، وهو التذلّل، والتقاصر لحال الأرض عند قحطها، وجفافها، كما استعير الهمود في آية (الحج) وكذلك يقال في الاهتزاز، والربو.

﴿إِنَّ الَّذِي أَحْياها﴾ أي: أحيا الأرض بعد موتها بنزول المطر عليها. ﴿لَمُحْيِ الْمَوْتى﴾ أي:

لقادر على إحياء الأموات، وإخراجهم من قبورهم للبعث، والحساب والجزاء. ﴿إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي: لا يعجزه-جل وعلا-شيء، فكما أخرج النبات من زروع، وثمار من الأرض المجدبة؛ فإنه قادر على إحياء الموتى.

قال الصابوني نقلا من «مناهل العرفان» للزرقاني: ومن خصائص أسلوب القرآن العظيم: أنه يخاطب العقل، والقلب معا، ويجمع الحق، والجمال معا. انظر إليه، وهو في معمعان إقامة الدليل العقلي على البعث، والنشور في مواجهة المنكرين المكذبين كيف يسوق استدلاله سوقا يهز القلوب هزا، ويمتع العاطفة إمتاعا بما جاء في طيّ هذه الأدلة المسكتة المقنعة؟! إذ قال سبحانه في سورة (فصلت): ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ..﴾. إلخ، تأمل هذا الأسلوب البارع؛ الذي أقنع العقل، وأمتع العاطفة في آن واحد، حتى في الجملة التي هي بمثابة النتيجة من مقدمات الدليل؛ إذ قال: ﴿الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى﴾ يا للجمال الساحر! ويا للإعجاز الباهر؛ الذي يستقبل عقل الإنسان وقلبه معا بأنصع الأدلة، وأجمل البيان في هذه الكلمات المعدودات. انتهى.

الإعراب: (من آياته): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿أَنَّكَ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿تَرَى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿الْأَرْضَ:﴾ مفعول به. ﴿خاشِعَةً:﴾ حال من: ﴿الْأَرْضَ؛﴾ لأن الفعل بصري، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿فَإِذا:﴾ الفاء: حرف عطف، وتفريع. (إذا): انظر رقم [٢٠]. ﴿أَنْزَلْنا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿عَلَيْهَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الْماءَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها. ﴿اِهْتَزَّتْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿الْأَرْضَ،﴾ والتاء للتأنيث، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله، لا محل له مثله. ﴿وَرَبَتْ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء

Juz 8, halaman 460 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →