Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 17 الأحقاف

وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

أن يتقوى بذلك على أمر مفروض أو مندوب ونحو ذلك، فإن الله يثيبه عليه، والحكم عكس ذلك إذا اقترنت بالمباح ولا بسته نية المعصية فإن الله يعاقب عليه "وإنما لكل امريء ما نوى".

﴿ونتجاوز عن سيئاتهم﴾ أي: يتجاوز الله عن سيئات المذنبين؛ لتوبتهم المشار إليها بقوله - تعالى - في الآية السابقة: ﴿إني تبت إليك وإني من المسلمين﴾ أو لغلبة حسناتهم على سيئاتهم، لقوله - تعالى -: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ (¬١) أو لاجتناب الكبائر، لقوله - تعالى - في سورة النساء: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾، أما أصحاب السيئات الذين لم يكونوا من هؤلاء وهم مسلمون مؤمنون، فأمرهم مفوض إلى الله تعالى، فإما أن يعفو عنهم أو يعاقبهم.

وهؤلاء الذين يتجاوز الله عن سيئاتهم ﴿فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ أي: في عداد أصحاب الجنة منتظمون في سلكهم يحقق الله لهم وعد الصدق الذي كانوا يوعدون به في الدنيا على ألسنة الرسل - عليهم الصلاة والسلام - من الجزاء الحسن والنعيم المقيم في جنة عرضها السموات والأرض، ويتمتعون فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فسبحانه من إله كريم بر رحيم.

﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾.

Juz 9, halaman 919 ›

المفردات:

﴿أفٍّ لكما﴾ الأفِّ: صوت يصدر عن المرء عند تضجره، وأصله: الوسخ الذي حول الظفر، وقيل: الأُف: وسخ الأذن، يقال ذلك عند استقذار الشيء ثم استعمل ذلك عند كل شيء يتضجر ويتأذى منه (¬١).

﴿أخرج﴾: أُبعث من القبر بعد الموت.

﴿وقد خلت القرون﴾: وقد مضت الأزمان.

﴿وهما يستغيثان الله﴾: وهما يلجآن إلى الله أن يدفع الكفر عن ولدهما.

﴿ويلك﴾: هلاكا لك، وأصل الويل: دعاءٌ بالهلاك يُقام مقام الحث على الفعل أو الترك؛ إشعارًا بأن ما هو مرتكب جدير أن يهلك مرتكبه، والمراد هنا: الحث والتحريض على الإيمان لا حقيقة الدعاء بالهلاك.

﴿أساطير الأولين﴾: أباطيل وأكاذيب السابقين التي سطروها في الكتب من غير أن يكون لها حقيقة.

﴿حق عليهم القول﴾: ثبت ووجب.

التفسير

١٧ - ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا … ﴾ الآية:

هذه الآية الكريمة عامة تتناول كل كافر عاق لوالديه منكر للبعث؛ فقد جاء في الآية التالية: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ .. ﴾ فدل ذلك على أن الحكم عام لكل من يقول ذلك لوالديه، ونزولها في شخص معين لا ينافي العموم؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالمراد من الذي قال لوالديه أف لكما: كل من يقول ذلك لهما.

Juz 9, halaman 920 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →