Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 21 محمد

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «عزم الأمر … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «لو صدقوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا).

وجملة: «كان خيرا لهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو).

الصرف:

(٢٠) نظر: مصدر سماعيّ للثلاثيّ نظر باب نصر، وزنه فعل بفتحتين.

(المغشيّ)،اسم مفعول من الثلاثيّ غشي، والأصل في وزنه هو مفعول، ثمّ وقع فيه إعلال بالقلب، أصله مغشوي-بياء في آخره-اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الشين لمناسبة الياء.

(أولى)،انظر الآية (٦٨) من سورة آل عمران … وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع.

الفوائد:

- ما يحتمل المبتدأ أو الخبر ..

ورد في هذه الآية قوله تعالى: ﴿طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾،فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: أمرنا طاعة. كما يجوز إعرابها مبتدأ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع، سنشير إليها:

١ - يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ﴾ ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ ﴿(فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ)﴾ فإن أعربت أخبارا، فالتقدير: الواجب كذا، وإن أعربت مبتدأ، فالتقدير فعليه كذا، أو فعليكم كذا.

٢ - ويأتي في غيره: كقوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ أي أمري؛ أو صبر جميل

Juz 13, halaman 227 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →