Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 12 المائدة

وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قوم ببسط أيديهم إليكم. والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو المصدر في محل نصب بنزع الخافض. ﴿إِلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿أَيْدِيَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿فَكَفَّ:﴾ الفاء: حرف عطف. (كفّ): فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ﴾.

﴿أَيْدِيَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿هَمَّ قَوْمٌ..﴾. إلخ، فهي في محل جرّ مثلها.

﴿وَاتَّقُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهِ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿اُذْكُرُوا..﴾. إلخ لا محلّ لها مثلها. ﴿وَعَلَى اللهِ:﴾ الواو:

فيما أرى صلة. (على الله): متعلقان بما بعدهما. ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ:﴾ الفاء: حرف استئناف، أو هي الزائدة، اللام: لام الأمر. (يتوكل): فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. ﴿الْمُؤْمِنُونَ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ. والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها مثلها. وقال أبو البقاء- رحمه الله تعالى-في الآية رقم [١٢٥] من سورة (آل عمران): دخلت الفاء لمعنى الشرط، والمعنى هنا: إن اعتدوا عليكم؛ فتوكلوا أنتم على الله. وعلى هذا فالواو ليست زائدة، وإنّما هي عاطفة جملة شرطية على الكلام السابق، وتكون الفاء هي الفصيحة، ولا يخفى ما فيه من التكلّف.

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١٢)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ..﴾. إلخ: قال ابن عطية-رحمه الله تعالى-: هذه الآيات المتضمّنة الخبر عن نقضهم مواثيق الله تعالى تقوّي: أنّ الآية المتقدّمة في كفّ الأذى إنّما كانت في بني النّضير. وانظر شرح (ميثاق) في الآية رقم [٧]. ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ أصل بني: بنين.

فحذفت النون للإضافة، وهو جمع: ابن، مأخوذ من البناء؛ لأنّ الابن مبنى أبيه، ولذلك ينسب المصنوع إلى الصانع، وأصله بنيّ أو بنو، وتصغيره على الأول بنيّ، وعلى الثاني بنيو، ثم يقال فيه: قلبت الواو ياء، ثم أدغمت الياء في الياء. ﴿إِسْرائِيلَ:﴾ هو نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، عليهم، وعلى نبينا، وحبيبنا ألف صلاة وألف سلام. ومعناه في العربية: صفوة الله،

Juz 3, halaman 42 ›

أو: عبد الله، ف: «إسرا» هو العبد، أو: الصفوة، و «إيل» هو الله، وفيه سبع لغات قرئ بها كلّها. وتميم يقولون: إسرائين بالنون، قال الشاعر-انظر الشاهد رقم [٣٣٢] من كتابنا: «فتح ربّ البرية» وما يتعلق به-: [الرجز]

قالت-وكنت رجلا فطينا-... هذا-لعمر الله-إسرائينا

فعلى ما تقدّم يكون ليعقوب اسمان، وممّن له اسمان: يونس، ويسمّى: ذا النون. وإلياس، ويسمّى: ذا الكفل في بعض الأقوال. وعيسى ﵇، يقال له: المسيح، وقد سمّاه الله:

روحا، وكلمة، وكانوا يسمّونه: أبيل الأبيلين. ذكره الجوهري في صحاحه، ونبينا ﷺ، له أسماء كثيرة تزيد على المائتين، وهي مذكورة بجدران مسجده الشّريف. وبنو إسرائيل: هم المنتسبون لأولاد يعقوب الاثني عشر، ويطلق عليهم في كثير من الآيات اسم: الأسباط.

هذا؛ والميثاق الذي أخذه الله عليهم هو ما يذكر في هذه الآية، وقد أخذ عهودا، ومواثيق كثيرة، فنقضوها جملة، وإفرادا. انظر الآية رقم [٨٣] من سورة (البقرة) وما بعدها؛ فإنّه جيد والحمد لله. وإسناد أخذ الميثاق إلى الله تعالى من حيث إنّه أمر الله تعالى موسى بذلك؛ لأنّه غيرممكن أن يحصل ذلك مباشرة بينهم، وبين الله تعالى.

﴿وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً:﴾ النقيب: هو الذي ينقّب عن أحوال القوم، ويفتّش عنها، كما يقال له: عريف؛ لأنّه يتعرف أحوالهم. ويقال له أيضا: كفيل؛ لأنّه يكفل عليهم بالوفاء بما أمروا به. روي: أنّ بني إسرائيل لمّا فرغوا من فرعون، وتخلّصوا من كيده، واستقرّوا بمصر؛ أمرهم الله بالمسير إلى أريحا أرض الشام، وكان يسكنها الجبابرة الكنعانيّون، وقال لهم: إني كتبتها لكم دارا، وقرارا، فاخرجوا إليها، وجاهدوا من فيها، وإنّي ناصركم عليهم، وأمر موسى-﵊-أن يأخذ من كلّ سبط نقيبا، يكون كفيلا على قومه بالوفاء بما أمروا به توثقة عليهم، فاختار النقباء، وأخذ الميثاق على بني إسرائيل، وتكفّل لهم به النقباء، وسار بهم، فلمّا دنا من أرض كنعان بعث النقباء يتجسّسون، فرأوا أجراما عظيمة، وقوة، وشوكة، فهابوا، ورجعوا، وحدّثوا قومهم، وقد نهاهم موسى-﵇-أن يحدّثوهم، فنكثوا الميثاق إلا كالب بن يوفنا من سبط يهوذا، ويوشع بن نون من سبط إفرائيم بن يوسف، وكانا من النقباء. هذا؛ وذكر الخازن أشياء غريبة كعادته في الكتابة عن الإسرائيليات.

وما أجدرك أن تذكر النّقباء الذين اختارهم الرسول ﷺ من الأنصار في بيعة العقبة الثالثة وتقارن بين وفائهم بما عاهدوا الله عليه، وبين نقض نقباء بني إسرائيل للعهود، والمواثيق التي أبرموها مع موسى، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، وكانوا ثلاثة من الأوس، وهم:

أسيد بن الحضير، وسعد بن خيثمة، وأبو الهيثم بن التيهان-﵃، وتسعة من الخزرج، وهم: أبو أمامة أسعد بن زرارة، وسعد بن الرّبيع، وعبد الله بن رواحة، ورافع بن

Juz 3, halaman 43 ›

مالك بن العجلان، والبراء بن معرور، وعبادة بن الصّامت، وسعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو بن حرام، والمنذر بن عمرو بن خنيس، وقد ذكرهم كعب بن مالك في شعر له.

هذا؛ ولفظ: عشرة على عكس المعدود في التّذكير، والتأنيث إن كان مفردا، وعلى وفقه إن كان مركبا، تقول: عشرة رجال، وعشر نسوة، وخمسة عشر رجلا، وخمس عشرة امرأة، وشينه تسكن مع المؤنّث، وهي لغة أهل الحجاز، وقد تكسر، وهي: لغة أهل نجد، وقرئ بهما، وبالفتح أيضا، وهي لغة ثالثة، قال تعالى: ﴿فَكَفّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ﴾ الآية رقم [٨٩] الآتية.

﴿وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ:﴾ بالعون، والنصر، والتأييد. ﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ:﴾ أديتموها على الوجه الأكمل، وهذا يثبت: أنّ لليهود صلاة، ولكنّا نجهل كيفيتها بالإضافة لما دخل شريعة موسى ﵇ من تبديل، وتحريف، وتزييف، وانظر: (أقيموا الصلاة) في الآية رقم [١٠٣] من سورة (النّساء).

﴿وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ:﴾ أعطيتموها لمستحقيها على الوجه الأكمل، وكانت في شريعة موسى- على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة وألف سلام-ربع المال. هذا؛ والزّكاة في اللغة:

التطهير، والإصلاح، والنّماء، والمدح. يقال: زكا الزّرع، والمال، يزكو: إذا كثر، وزاد.

وسمّي الإخراج من المال زكاة، وهو نقص منه من حيث ينمو بالبركة. قال تعالى في سورة (سبأ) رقم [٣٩]: ﴿وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ كما يقال: زكا فلان؛ أي: طهر من دنس الجرحة، والإغفال، فكأنّ الخارج من المال يطهّره من تبعة الحقّ الذي جعل الله فيه للمساكين، ألا ترى: أنّ النبي ﷺ سمّى ما يخرج من الزّكاة: أوساخ الناس، وقد قال تعالى في سورة (التوبة) رقم [١٠٣]: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها﴾.

والزكاة في الشرع: اسم لما يخرج عن مال، أو بدن على وجه مخصوص، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة الّتي بني عليها الإسلام، ومن ثمّ يكفر جاحدها على الإطلاق، أو في القدر المجمع عليه، ويقاتل الممتنع من أدائها، وتؤخذ منه قهرا، كما فعل الصديق-﵁.

وتدفع الزكاة لأشخاص معلومين مذكورين في الآية رقم [٦٠] من سورة (التوبة)، وزكاة الفطر لا يوجد نصّ صريح في القرآن عليها إلا ما تأوّله بعض المفسّرين في قوله تعالى في سورة الأعلى:

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ وتحدّثت عنها في آية الصيام في سورة (البقرة)؛ لأنّ رسول الله ﷺ فرض زكاة الفطر في رمضان.

هذا؛ وخصّ الله ﵎ في هذه الآية، وغيرها الصّلاة، والزّكاة بالذكر؛ لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية، وشرعت لذكر الله، والزكاة أفضل العبادات المالية، وشرعت للعطف على الفقراء، والمساكين، ومجموعها التعظيم لأمر الله تعالى، والشّفقة على خلق الله. هذا؛ وأضيف:

أنّ الزكاة قرينة الصّلاة، فقد روي: أنّ أعرابيّا جاء إلى ابن عباس-﵄: فقال له:

Juz 3, halaman 44 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →