Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 26 الأنفال

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون﴾ قوله ﷿: ﴿وَاذْكُرُواْ إذْ أنتُم قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأرْضِ﴾ يريد بذلك قلتهم إذ كانوا بمكة وذلتهم باستضعاف قريش لهم. وفي هذا القول وجهان:

Juz 2, halaman 309 ›

أحدهما: أن الله ذكّرهم بذلك نعمه عليهم. والثاني: الإخبار بصدق وعده لهم. ﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ فيه قولان: أحدهما: يعني بالناس كفار قريش , قاله عكرمة وقتادة. والثاني: فارس والروم , قاله وهب بن منبه. ثم بيّن ما أنعم به عليهم فقال ﴿فَئَاوَاكُمْ﴾ وفيه وجهان: أحدهما: أي جعل لكم مأوى تسكنون فيه آمنين. والثاني: فآواكم بالهجرة إلى المدينة , قاله السدي. ﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾ أي قواكم بنصره لكم على أعدائكم يوم بدر. ﴿وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ يعني من الحلال , وفيه قولان: أحدهما: ما مكنكم فيه من الخيرات. والثاني: ما أباحكم من الغنائم , قاله السدي. وقال الكلبي ومقاتل: نزلت هذه الآية في المهاجرين خاصة بعد بدر.

Juz 2, halaman 310 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →