Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 47 التوبة

لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والجملة الاسمية: ﴿فَهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها، والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ..﴾. إلخ ابتدائية، أو مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين.

﴿وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللهُ اِنْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اُقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ (٤٦)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ﴾: إلى الجهاد والغزو معكم، ﴿لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾: لتهيئوا بإعداد آلات السفر، وآلات القتال، فتركهم الاستعداد دليل على إرادتهم التخلف. ﴿وَلكِنْ كَرِهَ اللهُ انْبِعاثَهُمْ﴾ أي: كره خروجهم معكم، إلى الغزو، وملاقاة العدو. ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ أي: منعهم، وحبسهم عن الخروج معكم، وضعف رغبتهم في ذلك، والتثبيط: التوقيف عن الأمر، بالتزهيد فيه. ﴿وَقِيلَ اقْعُدُوا﴾ أي: قال بعضهم لبعض، أو قاله الرسول ﷺ غضبا، أو قاله الشيطان لهم بالوسوسة. ﴿مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ أي: مع أولي الضرر، والعميان، والزمنى، والنسوان، والصبيان.

الإعراب: ﴿وَلَوْ﴾: (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَرادُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، ﴿الْخُرُوجَ﴾: مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَأَعَدُّوا﴾: اللام: واقعة في جواب (لو). (أعدوا): فعل وفاعل والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب (لو). ﴿لَهُ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿عُدَّةً﴾:

مفعول به، وليس مصدرا، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وجوز عطفه على الآية رقم [٤٣]. ﴿وَلكِنْ﴾: الواو: حرف عطف. (لكن): حرف استدراك مهمل لا عمل له. ﴿كَرِهَ اللهُ﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على مفهوم جملة: ﴿أَرادُوا﴾ إذ المعنى: ما أرادوا الخروج؛ لأن الله كره ذلك منهم. ﴿اِنْبِعاثَهُمْ﴾: مفعول به، والهاء: في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾: (ثبطهم): ماض ومفعوله، والفاعل يعود إلى الله، والجملة معطوفة على ما قبلها. ﴿وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ﴾ انظر الإعراب مثل هذا الكلام في الآية رقم [٣٩] والجملة الفعلية: ﴿وَقِيلَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها.

﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاّ خَبالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاّ خَبالاً﴾ أي: لو خرج هؤلاء المنافقون معكم إلى الغزو ما زادوكم إلا شرا وفسادا، وبث الفتن فيما بينكم، وتوهين معنوياتكم، وأصل الخبال:

اضطراب، ومرض يؤثر في العقل كالجنون، وأما الذي في قول النبي ﷺ: «من قفا مؤمنا بما ليس

Juz 4, halaman 160 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →