والضّرير بالبصير، والأخرس بالفصيح- فما صدت ولا صدّت عن كاسها، ولا شذّت فى مذهب ولائه عن اطّراد قياسها، ولا زوت عن وجه جلالته وجه إيناسها، ولا جهلت أنّه فى العلوم الشّرعيّة ابن أنسها، وفى المعانى الأدبيّة أبو نواسها، ولا خفى عنها أنّ سيّدنا مجرى اليمين (¬١)، وأنّه فى وجه السّيادة إنسان المقلة وغرّة الجبين، والدّرّة فى تاج الجلالة والشّذرة فى العقد الثمين، وأنّه الصّدر الذى يأرز (¬٢) العلم إلى صدره، وتفترع عقائل المعانى من فكره، ويأتمّ الهدى ببدره، وتنتهى الهداية إلى سرّه، وأنّها فى الإيمان بمحمّديّته لأمّ عمارة (¬٣) لا أمّ عمره (¬٤)، وأنّه غاية فخارها، ونهاية إيثارها، وآية نهارها، ومستوطن إفادتها بين شموس فضائلها وأقمارها، فكيف يصدّ وفيه كلّيّة أغراضها، ومنه وعليه جملتها وأبعاضها، وفى محلّه قامت حقائق جواهرها وأعراضها، لكنّها توارت بالحجاب، ولاذت بالاحتجاب، وقرّت بمجلس الكمال، ليكمل ما بها من نقص كمال وكمال عيب، وتجمع بين حقيقتى الشهادة والغيب، وتعرض على الرأى التّقوى سليمة الصّدر/ نقيّة الجيب، وأشهد أنّها جاءت تمشى على استحياء وليست كبنت شعيب …
Kitab: Ath-Thali'us-Sa'id · Pengarang: كمال الدين الأدفوي
Baca Juz الكتاب, halaman 122
Rujukan halaman ini: الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، ج الكتاب، ص 122 (SanadKitab #1045, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.