Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 551

  1. حرف الكاف
  2. الكاف مع اللام
  3. (ك ل ل)

وتفسيره: أن يكون لرجل على آخر دين من بيع أو غيره، فإذا جاء لاقتضائه لم يجده عنده فيقول له: بع مني به شيئًا إلى أجل أدفعه إليك، وما جانس هذا، ويزيده في المبيع لذلك التأخير فيدخله السلف بالنفع.

قوله: لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ (¬١) هو مهموز مقصور، وهو المرعى والعشب رطبًا كان أو يابسًا عند أكثرهم. وقال ثعلب الكلأ اليابس ومفهوم الحديث يرد عليه، وتفسيره: أن من نزل بماشيته على بير من آبار المواشي بالبادية، فلا يمنع فضلها لمن أتى بعده ليبعد عنه، ولا يرعى خصب الموضع معه، لا أنه إذا منعه الشرب منها بسبقه إليها لم يقدر الآخر على الرعي بقربه، دون شرب ماء فيخلي له المرعى ويذهب يطلب الماء، وليس للآخر رغبة في منع الماء إلا لهذا فنهي عن ذلك. وفي الحديث الآخر: ومنها ما ينبت الكل (¬٢) أ بمعناه.

وقوله: أكلأ لنا الصبح (¬٣) وكلأ بلال، هو بمعنى الحفظ أي: أرصد لنا طلوعه وأحفظ ذلك علينا، ومنه كلأه الله: أي: حفظه.

(ك ل ب)

قوله: كلوب (¬٤) وكلاليب (¬٥): بفتح الكاف واحد وجمع هي الخطاطيف. ويقال: كلاب أيضًا للواحد وهي خشبة في رأسها عقافة حديد، وقد تكون حديدًا كلها، والكلب العَقور (¬٦): كل ما يعقر من الكلاب والسباع ويعدو، يسمى كلبًا.

(ك ل ح)

قوله: في التفسير: عبس كلح الكلح: بفتح اللام تقلص الشفتين. وفي التنزيل ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤] وعبس بمعنى: قطب.

(ك ل ل)

قوله: يحمل الكَلّ (¬٧): بفتح الكاف. قال الله تعالى ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ﴾ [النحل: ٧٦] ينطلق على الواحد والجميع والذكر والأنثى، وقد جمعه بعضهم كلولًا ومعناه: الثقل، ومن لا يقدر على شيء كاليتيم والعيال والمسافر المعي. وهذا أصله من الكَلال وهو الإعياء، ثم استعمل في كل ضائع وأمر مثقل. ومنه قوله ﵇: مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ (¬٨) أي: عيالًا أو دينًا.

وقوله: وتكلله النسب ولا يرثني إلا كلالةً (¬٩). قال الحربي: في الكلالة وجهان:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 551 (SanadKitab #105571, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.