منهم (¬١) أي: استضعفته أي: لم أخشه، قاله ابن قتيبة. وقال بعضهم: تخيرت ضعيفًا منهم، وعند ابن ماهان: تضيفت وهو وهم، ورواه البزار: تصفحت.
الضاد مع الغين
(ض غ ب)
ذكر في الحديث الضغابيس (¬٢)، وقد مر مفسرًا في حرف الثاء.
(ض غ ث)
قوله: ولتضغث بيديها رأسها (¬٣) أي: تجمع رأسها أي: شعره عند الغسل ليداخله الماء: بفتح التاء والغين.
وقوله: فجعلتها يعني السلاح ضغثًا، في يدي (¬٤) أي: قبضة وحزمة مجموعة. قال الله تعالى ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ [ص: ٤٤]. قيل: قبضة فيها مائة قضيب.
(ض غ ط)
قوله: إنا أخذنا ضغطة (¬٥): بفتح الضاد، وضمها الأصيلي أي: قهرة واضطرارًا.
وقوله: فضاغطت عنه الناس (¬٦) أي: زاحمت وضايقت.
(ض غ ن)
قوله: بين هذين الحيين ضغائن (¬٧) أي: عداوات.
(ض غ و)
قوله: والصبية يتضاغون حولي من الجوع (¬٨) أي: يصيحون، والضغاء ممدود: صوت الذلة والاستخذاء.
الضاد مع الفاء
(ض ف ر)
قوله: فبيعوها ولو بضفير (¬٩)، فسره مالك: الحبل على جهة التقليل للثمن، وقد جاء مفسرًا في حديث آخر: بحبل.
وقوله: وضفرنا رأسها (¬١٠)، وأشد ضفر رأسي (¬١١) هو: ضفر الشعر وإدخال بعضه في بعض، ومنه سمي الحبل: ضفيرًا لذلك.
وقوله: أو ضفيرة يبنيها الضفيرة كالسد، يجعل للماء بالخشب والقضبان، وتشد وتضفر لتحبس الماء عن الانخراق من الساقية. قال ابن قتيبة: الضفيرة: المسناة. وقال: وسألت عنه