٢ - ما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (¬١)، وابن سعد في الطبقات (¬٢)، والدارقطني في السنن (¬٣) من طرق عن الثوري، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن ريطة الحنفية أن عائشة أمتهن، وقامت بينهن في صلاة مكتوبة. واللفظ العبد الرزاق، وصحح إسناده النووي في المجموع (¬٤)، والخلاصة (¬٥). قلت: وهو كما قال.
٣ - ما أخرجه الشافعي في الأم (¬٦)، والمسند (¬٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه (¬٨) كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن عمار الدُّهني؛ عن حجيرة بنت حصين قالت: أمتنا أم سلمة قائمة في وسط النساء. واللفظ لابن أبي شيبة.
وأخرجه الدارقطني في السنن (¬٩) من طريق سفيان به ولفظه: «أمّتنا أم سلمة في صلاة العصر، فقامت بيننا».
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه عن الثوري، عن عمار به. كذا في المطبوع. وعزاه له ابن حزم في المحلى (¬١٠) فقال: وعن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن عمار الدهني وذكره.