البخاري في صحيحه (¬١): وقال الليث: كتب إليّ هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائمًا مسندًا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معاشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموءودة، ويقول للرجل: إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها.
ووصله النسائي في السنن الكبرى (¬٢)، والمحاملي في أماليه (¬٣)، والحاكم في المستدرك (¬٤) ثلاثتهم من طريق أبي أسامة، والطبراني في المعجم الكبير (¬٥)، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، والحافظ في تغليق التعليق (¬٦) من طريق الليث كلهم عن هشام بن عروة به بنحوه.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا.
كما اشتهر -أيضًا- صعصعة بن ناجية بإحياء الموءودات، وامتدحه بذلك حفيده الفرزدق فقال: