Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 134

  1. مقدمة المصنف
  2. باب القول في زيادة الإيمان ونقصانه وتفاضل أهل الإيمان في إيمانهم

وله وجه آخر وهو أن يكون إيمان واحد في أدنى مراتب اليقين (¬١) حتى إن شكك (¬٢) يشكك، و ايمان آخر في أقصى غايات اليقين فهذا يثقل وزنه والأول يخف وزنه.

وله وجه آخر: وهو أن يكون إيمان واحد ناشئا عن استدلاو قوي ونظر كامل و ايمان آخر واقع عن الخبر، والركون إلى المخبر به على ما نذكره فيكون الأول أثقل وزنا والثاني أخف وزنا وهذا الخبر (¬٣) يدل علْى تفاوت الناس في إيمانهم.

قال الإمام أحمد (¬٤) رحمه الله تعالى: وقد روي عن عبد الرحمن بن بزرج قال: سمعت أباهريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: ((ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين".

[٣١] أخبرنا (¬٥) علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن بشر المرثدي، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الرحمن بن بزرج … فذكره وهذا أيضا يدل على تفاوتهم في اليقين.

أما قوله ﷿ (¬٦): (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ديِنَكُمْ). (وما ورد في معناه فإنه لا

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 134 (SanadKitab #10660, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.