أو ماشية (¬١) فإنه يَنْقُص من عمله كل يوم قيراطان" (فإنما هو على معنى أنه ينقص من أجر عمله كل يوم قيراطان) (¬٢) وهو في أكثر الرواية (¬٣)، عن أبن عمر في هذا الحديث "من أجره" وفي بعضها "من عمله".
قال الحليمي (¬٤): و (¬٥) هو على معنى أنه يحرم لأجل هذه السيئة بعض ثواب عمله ولسنا ننكر جواز أن يحرم الله تعالى المؤمن بعض جزاء إحسانه (¬٦) ويقلل ثوابه لأجل سيئة أو سيئات تكون منه وإنما أنكرنا قول من يقول: إن السيئة قد تحبط الطاعة أو توجب (¬٧) إبطال ثوابها أصلا، وذلك أنه لم يأت به كتاب ولا خبر ولا يمكن أن يكون مع ثبوت الخلود للمؤمنين في الجنة والله تعالى أعلم.
قال الإمام أحمد (¬٨) ﵀: وأما قول النبي ﷺ (¬٩): "أتدرون ما المفلس؟