Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 469

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا توبة قدموها

ابن صبابة مقتولاً في بني النجار، وكان مسلمًا فأتى رسول الله ﷺ فذكر له، فأرسل إليهم رسول الله ﷺ رسولًا من بني فهر وقال له: "ائتِ بني النجار فأقْرئهم منّي السلام، وقل لهم: إنّ رسول الله ﷺ يأمركم إن عَلِمتم قاتلَ هشام أنْ تدفَعوه إلى أخيه فيقتصُّ منه، وإن لم تعلموا له قاتلًا أنْ تدفعوا اليه ديته".

فأبلغهم الفهري ذلك عن النبي ﷺ فقالوا: سمعا وطاعة لله ولرسول الله. والله ما نعلم له قاتلاً، ولكنا نُؤدّي إليه ديته، قال فاعطوه مائة من الإبل ثم انصرفا راجعين نحو المدينة، وبينهما وبين المدينة قريب فأتى الشيطان مقيس بن صبابة فوسوس إليه فقال: أيّ شيء صنعتَ؟ تقبل دية أخيك فيكون عليك سُبّة، اقتُل الذي معك فيكون نفسٌ مكان نفسٍ، وفضل بالدية قال فرمى إلى الفهري بصخرة، فشدخ رأسه ثم ركب بعيًرا منها، وساق بقيتها راجعَا إلى مكة كافرًا فجعل يقول في شعره:

قتلت به فهرًا وحملت عقله … سراة بني النجارأرباب قارع

وأدركت ثأري واضطجعت موسدًا … وكنت إلى الأوثان أول راجع

قال: فنزلت فيه هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ﴾ (¬١) إلى أخر الآية.

قال البيهقي ﵀: وجواب آخر وهو ما روينا عن أبي مجلز (¬٢) لاحق بن حميد وهو من كبار التابعين أنه قال في قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ﴾.

قال: هي جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل.

[٢٩٣] أخبرناه أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 469 (SanadKitab #10660, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.