- ﷺ: "إن كسر عظم المؤمن ميتًا مثل كسر عظمه حيًا" (١).
وفي حديث أم سلمة ﵂ بزيادة: "في الإثم" (٢).
وجه الدلالة:
أن الحديث دل على أن حرمة جثة الميت كحرمتها في حال الحياة، وكما لا يجوز شق بطن الحامل في الحياة كذلك لا يجوز بعد موتها (٣).
(٢) دليلهم من العقل:
استدل أصحاب هذا القول بالعقل من وجهين:
الوجه الأول:
أن في شق بطن الحامل على هذا الوجه انتهاكًا لحرمة متيقنة (٤) لإبقاء حياة موهومة (٥).
الوجه الثاني:
أنه (٦) لو خرج حيًا فالغالب المعتاد أنه لا يعيش (٧).