Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 169

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيسه على الطبائعيين

لما رأى إبليس قلة موافقيه على جحد الصانع؛ لكون العقول (¬١) شاهدة بأنه لابد للمصنوع من صانع، حَسَّن لأقوام أن هذه المخلوقات فعل الطبيعة، وقال: ما من شيء يخلو من اجتماع الطبائع الأربعة فيه؛ فدل على أنها الفاعلة.

وجواب هذا أن نقول: اجتماع الطبائع دليل على وجودها لا على فعلها، ثم قد ثبت أن الطبائع لا تفعل إلا باجتماعها وامتزاجها، وذلك يخالف طبيعتها، فدل على أنها مقهورة.

وقد سلموا أنها ليست بحية ولا عالمة ولا قادرة، ومعلوم أن الفعل المتسق المنتظم لا يكون إلا من عالم حكيم، فكيف يفعل من ليس بعالم عالما، ومن ليس بقادر قادرًا (¬٢)!

فإن قالوا: فلو كان الفاعل حكيما لم يقع في بنائه خلل، ولا وجدت هذه الحيوانات المضرة، فعلم أنه بالطبع.

قلنا: ينقلب هذا عليكم بما صدر منه من الأمور المنتظمة المحكمة التي لا يجوز أن يصدر مثلها عن طبع، فأما الخلل (¬٣) المشار إليه فيمكن أن يكون للابتلاء والردع أو للعقوبة، أو في طيه منافع لا نعلمها، ثم أين فعل الطبيعة من شمس تطلع في

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 169 (SanadKitab #11302, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.