Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 179

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيس إبليس على الفلاسفة وتابعيهم
  3. فصل

° وقالت الفرقة الثانية: بل ظهر في ذات الباري تولول، فلم يزل يجتذب قوته ونوره حتى صارت القوة والنور في ذلك التولول وهو العالم، وساء نور الباري وكان الباقي منه سِنَّوْر (¬١). وزعموا أنه سيجذب النور من العالم إليه حتى يعود كما كما كان، وبضعفه عن مخلوقيه أهمل أمرهم فشاع الجور.

° وقالت الفرقة الثالثة: بل الباري لما أتقن العالم تفرقت أجزاؤه فيه، فكل قوة في العالم فهي من جوهريته.

قال المصنف: هذا الذي ذكره يحيى بن بشر نقلته من نسخته بالنظامية (¬٢)، وقد كُتِبَتْ منذ مائتين وعشرين سنة، ولولا أنه قد قيل ونقل، وفي ذكره بيان ما قد فعل إبليس في تلبيسه، لكان الأولى الإضراب عن ذكره، تعظيما لله ﷿ أن يذكر بمثل هذا، ولكن قد بينَّا وجه الفائدة في ذكره.

فصل

وقد ذهب أكثر الفلاسفة إلى أن الله تعالى لا يعلم شيئًا، وإنما يعلم نفسه (¬٣)، وقد ثبت أن المخلوق يعلم نفسه ويعلم خالقه، فقد زادوا مرتبة المخلوق على رتبة الخالق، وهذا أظهر فضيحة من أن يتكلم عليه! فانظر إلى ما زينه إبليس لهؤلاء الحمقى مع

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 179 (SanadKitab #11302, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.