مقدار كل واحد منها نحو من أربع وتسعين مرة مثل الأرض (¬١)، والمشتري نحو من اثنتين وثمانين مرة مثل الأرض (¬٢)، والمريخ نحو من مرة ونصف مثل الأرض (¬٣)، قالوا: ومن كل موضع من أعلى الفلك إلى أن يعود إليه مائة ألف ألف فرسخ وستمائة ألف فرسخ وأربعة وستون فرسخا.
وقال بعضهم: الفلك حي، والسماء حيوان، وفي كل كوكب نفس (¬٤).
قال قدماء الفلاسفة (¬٥): والنجوم تفعل الخير والشر، وتعطي وتمنع على حسب طبائعها من السعود والنحس، وتؤثر في النفوس والأبدان، وإنها حية فعالة (¬٦).
ذكر تلبيسه على جاحدى البعث
قد لبَّس إبليس على خلق كثير فجحدوا البعث، واستهولوا الإعادة بعد البلاء، وأقام لهم شبهتين: