Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 243

  1. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات
  2. ذكر تلبيسه على جاحدى البعث

إحداهما: أنه أراهم ضعف المادة.

والثانية: اختلاط الأجزاء المتفرقة في أعماق الأرض، قالوا: وقد يأكل الحيوان الحيوان فكيف يتهيأ إعادته؟!

وقد حكى القرآن شبهتهم فقال تعالى في الأولى: ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٥، ٣٦]، وقال في الثانية: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠].

وهذا كان مذهب أكثر الجاهلية قال قائلهم (¬١):

يخبرنا الرسول بأَنْ سنحيا … وكيف حياة أصداء وهام

وقال آخر (¬٢):

حياةٌ ثم موتٌ ثم نشرٌ … حديثُ خُرافةَ يا أُمَّ عمرِو

والجواب عن شبهتهم الأولى: أن ضعف المادة في الثانية وهو التراب يدفعه كون البداية من نطفة ومضغة وعلقة (¬٣).

ثم إن أصل الآدميين -وهو آدم- من تراب، على أن الله سبحانه لم يخلق شيئًا مستحسنًا إلا من مادة سخيفة، فإنه أخرج هذا الآدمي من نطفة، والطاووس من

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 243 (SanadKitab #11302, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.