Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 385

  1. الباب الثامن في ذكر تلبيس إبليس على العباد في العبادات
  2. ذكر تلبيسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
  3. فصل

تابوا، وربما كانوا خيرًا منه لندمهم وكبره، ويندرج في ضمن حديثه كشف عورات المسلمين؛ لأنه يُعْلِمُ مَنْ لا يَعْلَمُ، والستر على المسلم واجب مهما أمكن (¬١).

وسمعت عن بعض الجهلة بالإنكار أنه يهجم على قوم ما تيقن ما عندهم، ويضربهم الضرب المبرح، ويكسر الأواني، وكل هذا يوجبه الجهل، فأما العالم إذا أنكر فأنت منه في أمان.

وقد كان السلف يلطفون في الإنكار، فرأى صلة بن أشيم رجلًا يكلم امرأة، فقال: إن الله يراكما، سترنا الله وإياكما (¬٢)! وكان يمر بقوم يلعبون، فيقول: يا إخواني، ما تقولون فيمن أراد سفرًا فنام طول الليل ولعب طول النهار، متى يقطع سفره؟ فانتبه رجل منهم فقال: يا قوم إنما يعنينا بهذا! فتاب وصحبه (¬٣).

فصل

وأولى الناس أن يتلطف في الإنكار عليه الأمراء! فيصلح أن يقال لهم: إن الله تعالى قد رفعكم فاعرفوا قدر نعمته؛ فإن النعم تدوم بالشكر، ولا يحسن أن تقابل بالمعاصي.

فصل

وقد يلبس إبليس على بعض المتعبدين فيرى منكرًا ولا ينكره ويقول: إنما يأمر وينهى من قد صلح وأنا ليس بصالح، فكيف آمر غيري؟!

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 385 (SanadKitab #11302, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.