وقال نبِيُّنا ﷺ كنتُ أرعَى غنمًا لأهلِ مكةَ بالقَرارِيطِ (¬١)، فلمَّا أغناهُ اللهُ ﷿ بما فرَضَ له مِن الفَيءِ لم يَحتَجْ إلى الكَسبِ.
وقد كان أبو بكرٍ الصديقُ ﵁ وعثمانُ وعبدُ الرحمن وطلحةُ ومحمدُ بن سيرينَ وميمونُ بنُ مِهران بزَّازينِ (¬٢)، وكان الزُّبيرُ بن العوَّام وعمرُو بنُ العاصِ وعامرُ بن كريز خرَّازِين (¬٣)، وكان سعدُ بنُ أبي وقَّاص يُبْرِي النَّبْلَ، وكان عُثمانُ بنُ طَلْحةَ خيَّاطًا، وما زالَ التَّابِعون ومَن بعدَهُم يكتسِبونَ ويأمرون بالكَسبِ (¬٤).
أخبرنا محمدُ بن أبي طاهر، قال: أنبأنا أبو محمدٍ الجوهَريُّ، قال: أنبأنا ابنُ حيوَةَ، قال: أنبأنا أبُو الحسنِ بن معروفٍ، قال: أنبأنا الحسينُ بنُ الفَهمِ، قال: ثنا محمدُ بن