Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 665

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ادعاء التوكل بقطع الأسباب وترك الاحتراز في الأمور
  3. فصل

وقال المصنِّفُ ﵀: قلت: وكان إبراهيمُ بن أدهمَ يحصُدُ (¬١)، وسلمان (¬٢) الخوَّاص يلقُطُ (¬٣)، وحذيفةُ المَرعشِي يضربُ اللَّبن (¬٤).

قال ابنُ عقيلٍ: التسبُّب لا يقدَحُ في التوكُّلِ؛ لأنَّ تعاطِي رُتبةٍ ترقى على رُتَبِ الأنبِياءِ نقصٌ في الدِّينِ.

ولمَّا قيل لموسى ﵇: ﴿إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ [القصص: ٢٠]، خرجَ، ولمَّا جاعَ واحتاجَ إلى عِفَّةِ نفسِهِ أجَّر نفسَهُ ثمان سِنين.

وقال الله تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك: ١٥] وهذا لأنَّ الحرَكَة استعمالٌ لِنِعمةِ اللهِ، وهِي القوى فاستعمِل ما عِندَكَ ثمَّ اطلُب ما عِندهُ.

وقد يطلبُ الإنسانُ من ربِّهِ وَينْسِى ما لَهُ عندَهُ من الذَّخائِر، فإذا تأخَّر ما يَطْلُبُهُ تسخَّطَ.

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 665 (SanadKitab #11302, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.