محمدٍ بيدهِ لَغَدوةٌ أو رَوحَةٌ في سبيلِ اللهِ خير من الدُّنيا وما فِيها، ولمُقامُ أحدِكُم في الصَّفِّ خيرٌ من صلاِتهِ ستِّين سَنة" (¬١).