Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 677

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في التخشع ومطاطأة الرأس وإقامة الناموس.

ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في التخشع ومطاطَأة الرأس وإقامة الناموس (¬١).

قال المصنِّفُ ﵀: إذا سكنَ الخوفُ القلبَ أوجبَ خشوعَ الظَّاهرِ، فلا يَملِكُ صاحبُهُ دَفعَه، فتراه مطرِقًا متأدِّبًا متذلِّلًا، وقد كانوا يَجتَهِدونَ في سَترِ ما يَظهَرُ من ذلك، وكان محمدُ بن سِيرينَ يضحكُ بالنَّهارِ ويَبْكِي باللَّيلِ (¬٢).

ولَسْنَا نأمُرُ العالِم بالانبِساطِ بينَ العوامِّ، فإنَّ ذلك يؤذيهِم، فقد روينا عن عليٍّ ﵁ إنَّه قال: إذا ذكرتُم العِلمَ فاكظِمُوا عليهِ، ولا تخْلِطُوهُ بضَحِكٍ، فتمَجَّهُ القلوبٌ (¬٣).

ومثلُ هذا لا يُسمَّى رياءً؛ لأنَّ قلوبَ العوامِّ تضيقُ عن التَّأويلِ للعالِمِ إذا تفَسَّح في المُباح، فينبَغِي أن يلقاهُم بالصَّمتِ والأدَبِ، وإنَّما المذمومُ تكلُّف التخاشُعِ والتَّباكِي، ومطأطأ الرأسِ؛ ليُرى الإنسانُ بعينِ الزُّهدِ، والتهيُّؤ للمُصافَحَةِ وتقبيلِ اليد، وربَّما قيل له: اُدع لنا! فيتهيَّأ للدُّعاءِ، كأنه يستنزلُ الإجابة!

وقد ذكرنا عن إبراهِيمَ النَخَعِي أنهُ قيل له: ادع لنا، فكرِهَ ذلكَ واشتدَّ عليهِ (¬٤).

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 677 (SanadKitab #11302, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.