Lewati ke konten

Kitab: Talbis Iblis · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 678

  1. الباب العاشر في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية
  2. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في التخشع ومطاطأة الرأس وإقامة الناموس.

وقدْ كانَ في الخائِفينَ مَن حَملهُ الخوفُ علَى شدة الذُّلِّ والحياءِ، فلَم يرفَع رأسَهُ إلى السَّماء، وليس هذا بفضِيلةٍ (¬١)؛ لأنَّه لا خشوعَ فوقَ خشوعِ رسول الله ﷺ.

وفي صحيح مسلمٍ من حديثِ أبي مُوسَى قال: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ كثيرًا ما يرفعُ رأسَهُ إلى السَّماء (¬٢). وفي هذا الحديثِ دليل على استِحبابِ النَّظَر إلى السَّماءِ لأجْلِ الاعتبارِ بآياتِها، وقد قالَ الله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا﴾ [ق: ٦] وقال: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [يونس: ١٠١].

وفي هذا ردٌّ علَى المتصوِّفِين بأنَّ أحدَهُم يبقَى سِنينَ لا ينظُر إلى السَّماء وقد ضمَّ هؤلاءِ إلى ابتداعهِم الرمزَ إلى التَّشبِيه (¬٣)، ولو علِمُوا أن إطراقَهُم كَرَفعِهِم في بابِ

Rujukan halaman ini: تلبيس إبليس - ت المزيد والسحيباني، ص 678 (SanadKitab #11302, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.