- ومنهم من يرى أن السنة عدم الجهر بها (¬١).
- ومنهم من يسوي بين الأمرين (¬٢).
* قوله: (فَأَمَّا الآثَارُ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا مَنْ أَسْقَطَ ذَلِكَ، فَمِنْهَا: حَدِيثُ ابْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: " سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقْرَأُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَالحَدَثَ، فَإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَلَمْ أَسْمَعْ رَجُلًا مِنْهُمْ يَقْرَؤُهَا " (¬٣). قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ البَرِّ: ابْنُ مُغَفَّلٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ) (¬٤).
وحديث ابن مغفل هذا دليل لمن يرى أنه لا يقرأ بها.
وقوله: " إياك والحدث " وفي بعض الروايات: " أَيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ، إِيَّاكَ