ولكل رأيٍ أدلة ولكن لا شك أنه من حيث الجملة فإن الأحوط للمصلي ألا يدع البسملة خروجًا من الخلاف، وكذلك يقرأ الفاتحة في كل ركعة ويقرأ أيضًا في الركعتين الأوليين شيئًا من القرآن.
* قوله: (وَسَبَبُ الخِلَافِ فِي هَذَا آيِلٌ إِلَى شَيْئَيْنِ، أَحَدُهُمَا: اخْتِلَافُ الآثَارِ فِي هَذَا البَابِ. وَالثَّانِي: اخْتِلَافُهُمْ: هَلْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ مِنْ فَاتِحَةِ الكِتَابِ أَمْ لَا؟).
ولو أردنا أن نتتبع الخلاف في هذه المسألة وجزئياتها لما استطعنا إكمال ذلك ولأخذ منا عدة مجلدات، لكن أن المسألة خلاصتها كالتالي:
أولًا: أن (بسم الله الرحمن الرحيم) يختلفون في قراءتها في الصلاة على ثلاثة أقوال:
- بعضهم من يوجبها (¬١).
- ومنهم من يرى أنها مستحبة (¬٢).
- ومنهم من يكرهها (¬٣).
ثانيًا: أنهم يختلفون في الجهر بها من عدمه على ثلاثة أقوال كذلك:
- بعضهم يرى أن السنة الجهر بها (¬٤).