عِنْدَهُمْ (¬١)، أَدْخَلَهُ مَالِكٌ فِي " مُوَطَّئِهِ " فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ (¬٢)).
وهذه مسألة مهمة جدًّا، وهي من أدق المسائل لأنه يرتبط بها صحة الصلاة من عدمها.
فإن قيل: بأن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة أو شرط من شرائطها، فمعنى ذلك أن الصلاة لا تصح بدونها (¬٣)، إلا في حق العاجز عن قراءتها.
ويختلف أيضًا العلماء في العاجز عن قراءتها - كالأخرس - هل يلزمه أن يحرك لسانه في القراءة أو لا على قولين: