وأما حكم القراءة في الصلاة - بغض النظر عن كونها الفاتحة أو غير الفاتحة (¬١) -: فجماهير العلماء يذهبون إلى أن القراءة في الصلاة واجبة (¬٢)، ولم يخالف في ذلك إلا الحسن بن صالح بن حي وأبو بكر الأصم، ولا يعتد بخلافهما في مقابل الإجماع (¬٣).
وقد خالفا جماهير العلماء في أن القراءة في الصلاة مستحبة وليست واجبة، وليس لهم حديث مرفوع إلى الرسول ﷺ فيما ذهبوا إليه، لكنهم يتمسكون ببعض الآثار الموقوفة على بعض الصحابة ﵃، ومنها:
- الأثر الذي ذكره المؤلف في قصة عمر ﵁: " أنه صلى صلاة المغرب ولم يقرأ فيها، فلما فرغ من صلاته ذكر له ذلك فقال: ما حال الركوع والسجود، قالوا: حسنًا -يعني: كان حسنًا - فقال: لا بأس " (¬٤).
- واستدلوا أيضًا بما روي عن علي ﵁: " أن رجلًا ذكر له أنه صلى
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1474 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1469)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.