يخالف مذهبًا وهو ينحي ذلك المذهب أو يأخذ به، فإذا كان أصحاب المذاهب الذين يتعصب البعض لارائهم ويقتدون بآرائهم هم أنفسهم تبرؤوا من أقوالهم إذا كانت على خلاف ما جاء عن رسول اللَّه ﷺ.
والإمام الشافعي قد وضع قاعدة بقوله: "إذا صح الحديث فهو مذهبي" (¬١).
ومالك إمام دار الهجرة يقول: "ما منا إلا راد ومردود إلا صاحب هذا القبر" (¬٢) ﷺ.
وأحمد يقول: "لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكًا ولا الأوزاعي، ولكن خذوا من حيث أخذوا (¬٣) ".
وأبو حنيفة لما قيل له ما معناه: "أهذا الحق الذي انتهيت إليه؟ قال: لا أدري لعله الباطل الذي لا شك فيه" (¬٤).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1492 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.