Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 3, halaman 1493

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. الباب الأول في صلاة المنفرد الحاضر الآمن الصحيح

إذن؛ هؤلاء هم الأئمة وأقوالهم؛ فالعلماء الصادقون المخلصون الذين وقفوا أنفسهم لخدمة هذا الدين، وأفنوا أعمارهم في بيانه وفي دعوة الناس إليه، وفي تقريبه أيضًا إلى النفوس، وفي تبيين ما في بعض مسائله مما يحتاج إلى بيان، هؤلاء كلهم ما دعوا إلى تقليدهم فيما يخالف رسول اللَّه ﷺ، فما بالك أيضًا فيما يعارض كتاب اللَّه ﷿! واللَّه ﷾ يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ [النور: ٦٣]، وقال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر﴾ [النساء: ٥٩].

إذن؛ في كل أمر يختلف فيه ينبغي أن نرجع إلى كتاب اللَّه ﷿، وذلك في كل عصر وفي كل مصر؛ فقد كانوا يرجعون إلى رسول اللَّه ﷺ في حياته، فلما مات كان المرجع إلى ما صح من سنته ﷺ، وهو يقول: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب اللَّه وسنتي" (¬١).

إذن؛ معنا مصدران غضَّان (¬٢) طريان لا ينتهيان مهما أخذ منهما، فهما لا يتجددان ولا ينتهيان ولا ينفذان، إنهما مصدر هذه الأمة وهما دستورها وهما المرجع الذي يرجع إليه المسلمون في كل وقت وفي كل زمان.

* قوله: (وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ"، ثَلَاثًا (¬٣). وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ المُتَقَدِّمُ ظَاهِر أَنَّهُ يُجْزِئُ مِنَ

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1493 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.