الموقف" (¬١)؛ وذلك لأن موقف الجهاد ينبغي للإنسان أن يُظهر فيه القوة أمام الأعداء.
ومعنى الحديث: أن هذه المشية التي فيها خيلاء واعتزاز بالنفس إنما هي مشية مكروهة، لكنها في هذا الموقف غير مكروهة لأن فيها إظهار عزة وقوة المسلمين.
وكذلك عندما قدم الرسول ﷺ مكة قال المشركون: "قدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب، فأمر الرسول ﷺ أصحابه ﵃ أن يرملوا في الطواف"، وذلك حتى يظهروا لهم القوة (¬٢).
إذن؛ على الإنسان أن يخفض جناحه (¬٣) للمؤمنين، ويعطف عليهم ويكرمهم، فيرحم الصغير ويحترم الكبير؛ ولذلك الرسول ﷺ يقول: "أقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا والأكناف الذين يألفون ولا يأنفون" (¬٤)،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1506 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1501)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.