Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 3, halaman 1505

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. الباب الأول في صلاة المنفرد الحاضر الآمن الصحيح

وتعالى، وأما السجود فهو أكثر من ذلك، لأن الإنسان فيه يخضع ويذل ويمرغ (¬١) أشرف شيء في جسمه -وهو الوجه- وهذا كله فيه خضوع للَّه ﷾، لأن اللَّه هو الذي خلقنا وأوجدنا من العدم وتفضل علينا بالنعم، فمهما شكرناه وعبدناه لا يمكن أن نؤدي شيئًا من شكره على ما تفضل به علينا؛ ولذلك كان إدخال من يدخل اللَّه ﷾ الجنة إنما هو برحمته لا بعمل الإنسان كما جاء في الحديث (¬٢).

ولكن لو يخضع الإنسان للمخلوقين فتلك هي الذلة، ولذلك نهى الرسول ﷺ أصحابه أن يعظموه كما يعظم الأعاجم رؤساءهم (¬٣)، فعلينا أن نفرق بين ما يتعلَّق بالخضوع والذل والتعظيم وبين ما يتعلَّق بالاحترام، وقد أُمرنا أن ننزل الناس منازلهم (¬٤)، فالإنسان عندما يأتيه ضيف عزيز، أو إنسان كبير، أو طالب علم؛ فلا حرج أن يقوم له ويبش (¬٥) في وجهه، وذلك من صفات المؤمنين، قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

وفي مقابل ذلك صفات نهى عنها الشرع كالخيلاء والكبر والاختيال في الأرض، قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ [الإسراء: ٣٧]، ولذلك نجد أن الرسول ﷺ لما وجد أبا دجانة ﵁ يمشي مِشية المتبختر في وقت المعركة قال له: "إنها لمشية يكرهها اللَّه إلا في هذا

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1505 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.