Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 3, halaman 1509

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. الباب الأول في صلاة المنفرد الحاضر الآمن الصحيح

* قوله: (وَاخْتَلَفُوا: هَلِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ قَوْلٌ مَحْدُودٌ يَقُولُهُ المُصَلِّي أَمْ لَا؟).

إن في الركوع وفي السجود قولًا محدودًا، والرسول ﷺ كان يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم" (¬١)، وفي بعض الروايات جاء: "سبحان ربي العظيم وبحمده" (¬٢)، وأما في سجوده فيقول: "سبحان ربي الأعلى" (¬٣)، وفي روايات أُخرى: "سبحان ربي الأعلى وبحمده" (¬٤).

وهذه مسألة أيضًا كثر فيها الخلاف عند العلماء: هل الأولى أن يقتصر على قول: (سبحان ربي العظيم وسبحان ربي الأعلى)، أو أن يزيد فيقول: (وبحمده) (¬٥).

ولا شك أكثر الأحاديث جاء فيها قول: (سبحان ربي العظيم)، ومنها -وهي صحيحة- فيها زيادة: "وبحمده".

ولذلك لما سئل الإمام أحمد عن هذه المسألة قال: ورد هذا وورد هذا، فهو إذن يأخذ بقوله: (سبحان ربي العظيم)، ولا ينكر على غيره (¬٦).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1509 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.