* قوله: (بَلْ يَقْنُتُ بِـ "اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، تبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ").
جاء هذا الدعاء بألفاظٍ متعددة، وروايات كثيرة، وهذا من ضمنها.
وقد اختاره الإمام مالك (¬١)، وأخرجه البيهقي في "سننه" (¬٢)، وقال: "إسناده صحيح".
وهو مَرْوِيٌّ أيضًا من طريق عمر (¬٣).
* قوله: (وَهَذَا يَرْوِيهِ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ طُرُقٍ ثَابِتَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ عَلَّمَهُ هَذَا الدُّعَاءَ يَقْنُتُ بِهِ فِي الصَّلَاةِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ دَاوُدَ: مَنْ لَمْ يَقْنُتْ به بِالسُّورَتَيْنِ فَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُ (¬٤)).
أما هذا الثاني فقد أخرجه بعض أصحاب السنن (¬٥)، وأحمد (¬٦)، وهو أيضًا حديث صحيح.
* قوله: (وَقَالَ قَوْمٌ: لَيْسَ فِي القُنُوتِ شَيءٌ مَوْقُوتٌ) (¬٧).