Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 4, halaman 1631

  1. كتاب الصلاة
  2. الجملة الثالثة: من كتاب الصلاة أركان الصلاة
  3. الفصل الثاني: في الأفعال التي هي أركان
  4. فائدة
  5. فائدة

رجال" (¬١)، ويعني بذلك أن نجتهد كما اجتهدوا، وهذا يُقبل من أبي حنيفة، لأنه كما هو معلوم يُعد من التابعين (¬٢)، وهناك خلاف على هذا، لكن هذا هو الأشهر، ويُذكر في ذلك أنه روى حديثًا عن أنس ﵁ أحاديث منها، قال: "رأيت أنس بن مالك غائبًا يصلي في مسجد البصرة. . . " (¬٣)، لا شك أن أنسًا توفي وأبو حنيفة كان شابًّا يافعًا، لكن هل التقى به (¬٤)، هذا أمر يحتاج إلى تحقيق، فلو قلنا إنه رآه فهو تابعي، بل يذكر الحنفية أنه روى عنه هذا الحديث: "من قال لا إله إلا اللَّه خالصًا من قلبه دخل الجنة" (¬٥)، وهذا حديث رواه غيره، وهو حديث صحيح (¬٦).

ومع هذا يقول أبو حنيفة -لما قيل له فيما رآه: هذا الذي انتهيت

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1631 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.