إليه هو الحق الذي لا شك فيه؟ -؛ قال: لا أدري، لعله الباطل الذي لا شك فيه.
كذلك الحال بالنسبة للإمام مالك، كان يقول: "ما مِنَّا إلَّا رادٌّ ومردود عليه، إلا صاحب هذا القبر؛ يُشير إلى رسول اللَّه ﷺ" (¬١).
إذًا، هؤلاء بشَر يُؤخَذ من أقوالهم ويُرَد، وقد يصيب الإنسان ويخطئ، ومالك (¬٢) إمام دار الهجرة الذي تُضرب إليه أكباد الإبِل (¬٣) مِن مشارق الأرض ومغاربها، يُسأل عن عددٍ من المسائل، فيقول: لا أدري! (¬٤) واليوم قد يستحي طالب العلم إذا سُئل عن مسألة أن يقول: لا أدري! وهو. . مَن هو بالنسبة للإمام مالك؟!
والشافعي كما مر معنا، يقول: "إذا صح الحديث فهو مذهبي".
وأحمد يقول: "لا تقلدني، ولا مالكًا، ولا الثوريَّ، ولا الأوزاعي، وخُذ مِن حيث أخذوا" (¬٥).
إذًا، كل ما أريد أن أصل إليه هو أنَّ رُجحَان القول يعتمد على قوة
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1632 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1627)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.