أن تؤم الرجال، يعني: من باب أولى (¬١)، وقاسوا ذلك -أيضًا- على الرجال.
وهناك مسألة تتفرع عن هذه، ولكن لم يذكرها المؤلف؛ وهي: للرجل أن يؤم النِّساء اللاتي هو مَحرم لهنَّ، وكذلك النساء اللاتي معهنَّ رجال؛ لأنَّ الرَّسُول ﷺ كان يؤم الرجال ويوجد النساء، وكذلك الصحابة (¬٢).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 1767 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.