وهناك أيضًا العسر وعموم البلوى (¬١)، وكذلك الأمور التي يبتلى بها الإنسان؛ كمن يبتلى بسلس البول من الرجال (¬٢)، ومن تبتلى بالاستحاضة (¬٣) من النساء، وكذلك خففت الشريعة في الأمور التي تلحق بالإنسان المشقة، أو يصعب عليه أن يتحرز منها (¬٤)، والأحكام في ذلك كثيرة، وقصة أم سلمة عندما قالت: إني امرأة أطيل ذيلي، فقال الرسول ﷺ: "إنما يطهره ما بعده" (¬٥).
إذن الشريعة الإسلامية عندما تتبعها وإنعام النظر فيها (¬٦)، نجد أنها
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 2045 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2040)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.