(وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَشْتَرِطْ ذَلِكَ، وَهُوَ الشَّافِعِيُّ (¬١)).
وهي الرواية الأخرى للإمامين: مالك (¬٢) وأحمد (¬٣)، وهذا هو الصَّحيح في نظرنا.
(وَهِيَ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ مَالِكٍ (¬٤)، وَمَنْ ذَهَبَ هَذَا المَذْهَبَ، فَإِنَّمَا رَاعَى قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ"، الحَدِيثَ (¬٥)).
يعني: إذا أسرع به السير؛ بمعنى: أنه سار في وقت الأُولى فإذا قطع مسافة يجمع، لا في أول الوقت.
لكنَّ حديث معاذ (¬٦) نصٌّ في أنه إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل