لكن نُقِلَ عن بعض السلف (كالحسن البصري (¬١)؛ وهو من كبار التابعين، وعكرمة (¬٢)، وهي رواية للإمام أحمد (¬٣)) إلى أنه يقطع صلاته، وإن كانت الرواية التي يرجحها كثيرٌ من الحنابلة ويأخذون بها هي التي تلتقي مع مذهب الجمهور، وهو أن المرور لا يقطع.
وَوَرَد أن الذي تُقْطع الصلاة من أجله هو ما جاء في الحديث: "يَقطعُ الصَّلاةَ المرأةُ، والحمارُ، والكَلبُ الأسوَدُ" (¬٤).
وقَدْ وَرَد ما يعارض هذا الحديث كما جاء في بعض الأحاديث أن عائشة كانت تعترض بين يدي رسول اللَّه ﷺ وهو يُصلِّي، وكان إذا سَجَد غَمزَها، فَقَبضت رِجْلَيها، فإذا ما قام، مدَّت رجليها (¬٥).
قوله: (وَصَلَّى إلى السرير)، وَنُقِلَ أيضًا كما في رواية مسروقٍ، أن السيدة عائشة أنكرَت وقالت: "شبَّهتمونا بالحمر والكلاب" (¬٦)!
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 2227 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2222)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.