فالأَمْرُ خطيرٌ، وَنَجن نتساهل في هذا، وربما يمر الإنسان ولا يُلْقي بالًا لذلك الأمر، فأنت بذلك شَوَّشت على أخيك المسلم، وأثَّرت عليه، فينبغي أن تحفظَ له هذا المقام، فيَنْبغي للمُصلِّي ألا يُعرِّض إخوانَه المسلمين لمِثْلِ ذلك، ولكن بعض المواضع تختلف أحيانًا، فيُكْره أَخُوك على المرور، فمثلًا أحيانًا يكون الإنسان في حَرَم مكة (¬١)، أو في المدينة كما تعلمون، والناس كُثُر، ويشقُّ على الإنسان ألا يمرَّ، فقد تكلم العلماء عن هذه الأماكن التي يزدحم فيها. الناس، وقالوا: ربما يتسامح فى ذلك قَدْر الإمكان (¬٢)، أمَّا في المواضع التي تستطيع أن تُتَجنَّب فلا.
ولذلك، جاء أيضًا في الحديث الآخر: "إذا جغل أحدُكُم سترةً بين
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 4، ص 2240 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.