التعميم بقول: (سبحان اللَّه!)، وهذا عام، قالوا ذاك يشمل الرجال والنساء (¬١).
فهذا أحسن أن يُستدل به للمالكية (¬٢)، لكن "وإنما التصفيق للنساء"، الاستدلال به كما ذكر المؤلف هو استدلال بعيد جدًّا "وإنما التصفيق للنساء"؛ أي: لم يكن المراد بذلك أن النساء يصفقن في حالة سهو الإمام، وإنما القصد منه أن التصفيق من عادات النساء (¬٣).
والمسألة في ذلك واضحة، واللَّه تعالى يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر: ٧].
فهذا هو قول الرسول ﷺ: "من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان اللَّه" (¬٤).
وفي حديث آخر: "فليُسبح الرجال وليُصفق النساء" (¬٥).
وفي حديث: "إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال وليصفق النساء) ".
(فليسبح وليصفق): أمر؛ لأنه فعل مضارع اقترن بلام الأمر.